

يعود «صيد» ليأخذ مكانه الطبيعي كمنصة متخصصة في عالم الصيد المسؤول والفروسية والرماية والعتاد، وينفتح أكثر على الطبيعة والحياة البرية والسياحة البيئية والتراث، واضعًا المعرفة والمسؤولية في صلب علاقته بالصياد والرياضي ومحبي الطبيعة.
وتأتي هذه العودة مع بداية موسم جديد يحمل معه الكثير من الملفات التي تستحق المتابعة، من هجرة الطيور والخريف إلى الصيد ومواسمه وقضاياه، ومن الفروسية والرماية إلى النشاطات والفعاليات المرتبطة بالطبيعة. وستكون «صيد» حاضرة لمتابعتها، وطرح الأسئلة حولها، ونقل الخبرة والمعلومة والصورة إلى جمهورها.
«صيد» تعود… وهذه بداية مرحلة جديدة.
رئاسة التحرير




