من كل وادي خبر
  • لبنان: «كابس» و«مكشب» لحماية طيور الخريف… أدونيس الخطيب: الصياد المستدام شريك حقيقي في مكافحة الصيد الجائر.

  • «سهيل 2026» يختتم نسخته العاشرة في قطر: 80 ألف زائر و158 جهة من 15 دولة.

  • السعودية تشدد على ضوابط الصيد: 5 آلاف ريال غرامة الصيد في الأماكن المحظورة.

  • جهود لحماية البط الحديدي تربط الأراضي الرطبة في كرواتيا ببحيرة ناصر في مصر.

  • مراجعة علمية عالمية تحذّر من تراجع أعداد 51% من أنواع الطيور المهاجرة.

  • الإمارات تعتمد برنامج موسم الفروسية 2026–2027، متضمنًا سباقات القدرة والسرعة وبطولات جمال الخيل.

  • احتجاجات بيئية في ألبانيا تطالب بحماية منطقة فيوسا–نارتا، التي تستضيف أكثر من مئتي نوع من الطيور.

  • اتحاد الصيادين الأوروبي: أعداد اليمام الأوروبي تواصل الارتفاع على مسار الهجرة الغربي، مع تطبيق حصص للصيد ورقابة على المصيد.

ولادة صباح الصيد

بقلم ماهر الأسطه مدير قسم الصيد البري

ماهر الاسطه

إنها الخامسة فجرآ وهو يقود سيارته على طريق رملية يبعد ساعات عن منزله.
الطريق خطيرٌ في عتمة الليل لكنه يسرع رغم ذلك، فهو يحفظه كما يحفظ كف يده، حجر حجر حفرة حفرة. وكيف لا وهو يذكر أنه من ثلاثة مواسم ماضية اضاع سمَّنة خلف تلك الصخور على يمين الطريق، وكيف ينسى دجاجة الأرض التي فاجأته الموسم الماضي حين طارت من الشجيرات خلف ذلك المنعطف؟
يصل قبل بزوغ الفجر بحوالي الساعة، لكنه يسرع لينزل من السيارة ويخرج جفته من بيته الجلدي ليضع به طلقتين “تَحسٌباً” مع أنه على يقين أنه لن يقدر على رؤية أي طير في هذه الليلة الظلماء إذ أن الغيوم الرمادية حجبت ضوء القمر والنجوم.
هو يعلم أن الصياد يجب أن يكون مستعداً لكل شيء. ولهذا السبب تماماً لم يغمض له جفن تلك الليلة. كلما أعاد التفكير بعدته التي قضى ساعات بتحضيرها كلما ازداد قلقه من أنه غفل عن شيء ما، سكّٓين ربما؟ قبعة؟ علبة الخرطوش الجديدة التي يرغب بتجربتها؟ …
يقف خارجاً، جفته بيده وإصبعه على الأمان، متأهباً، يقظاً، لا يغفل عن أي صوت أو حركة أو حتى رائحة. بإنتظار ان يرى خط الجبال يتوضّح مؤْذناً بقدوم أشعة الشمس معلنة عن بزوغ فجر جديد لتبدأ تلك الملحمة العظيمة بين الإنسان والطبيعة التي نسميها: “صيد”.

مقالات ذات صله