من كل وادي خبر
عكار: باشق داخل حقيبة ظهر خلال عملية لمكافحة صيد الجوارحتحذير أوروبي: 11–36 مليون طائر سنويًا في المتوسط و83% من الدول لم تعتمد التدابير الكافيةأين تستريح الطيور؟ «صيد» تستعرض أبرز ملاذات الهجرة في المشرق والجزيرة العربية.موسم الطوقي 2026–2027 يسلّط الضوء على حياة محمية الملك عبدالعزيز البريةالبقاع الشمالي: إزالة شباك الصيد غير القانونية ترفع حصيلة الحملة إلى 38,280 م²حين يتغيّر الساحل… أين تستريح الطيور؟قطر تستهدف حماية 30% من مناطقها البرية والبحرية بحلول 2030الملواح يختتم منافساته بتتويج 60 فائزًاحين يصبح الخريف موسماً لاصطياد الصورةرادار صيد العربي | سبتمبر 2026: توقيف 50 صيادًا وإنقاذ آلاف الطيورمن سفوح الأطلس إلى سواحل البحر الأحمر... موسم الصيد العربي يدخل خريف 2026من صقلية إلى لبنان: معركة إنقاذ الطيور المهاجرة من الصيد الجائرسماء الكوكب تفقد توازنها: تقرير «بيرد لايف» يدق ناقوس الخطر حول مسارات الهجرة العالميةكيف فقدت مسارات الهجرة 7 من طيورها خلال 150 عاماً؟دمار بيئي واسع في جنوب لبنان يهدد أحد أهم ممرات هجرة الطيور في العالم

طائر جوراسي لم يكن يطير... أحفورة تكشف أن تطور الطيور لم يتجه نحو السماء وحدها

دراسة محكّمة في Nature تصف طائرًا عاش قبل نحو 150 مليون سنة بأجنحة قصيرة وتكيفات أرضية غير متوقعة.

طائر جوراسي لم يكن يطير... أحفورة تكشف أن تطور الطيور لم يتجه نحو السماء وحدها
Min Wang / Chinese Academy of Sciences

لم تكن جميع مسارات تطور الطيور الأولى طريقًا مستقيمًا نحو طيران أكثر كفاءة. هذا هو السؤال الذي أعاد اكتشاف أحفوري من جنوب شرقي الصين طرحه بعد أن وصف فريق بحثي نوعًا جديدًا عاش في أواخر العصر الجوراسي، قبل نحو 150 إلى 148 مليون سنة.

النوع الجديد، الذي حمل الاسم العلمي Yuezhuornis yangyuanensis، عُثر عليه ضمن أحافير منطقة تشنغخه في مقاطعة فوجيان. ونُشرت نتائجه في مجلة Nature بتاريخ 14 تشرين الأول 2026. وبحسب الدراسة، يجمع الهيكل خصائص تشريحية تربط الطيور الأولى بأقاربها من الديناصورات اللاحمة الصغيرة، لكنها تظهر هنا في تركيب مختلف عما اعتاده العلماء.

أبرز ما يلفت النظر هو قصر الطرفين الأماميين بصورة لافتة. وعند مقارنة نسب الأطراف ببنية طيور وديناصورات أخرى، استنتج الباحثون أن الطائر كان أرضيّ المعيشة وغير قادر على الطيران. كما رصدوا ملامح في الجمجمة والأسنان وإصبع القدم الثاني توضح أن تطور الطيور لم يكن تغييرًا تشريحيًا واحدًا، بل مزيجًا من صفات تطورت بسرعات ومسارات متباينة.

الأهمية العلمية لا تكمن في اكتشاف طائر قديم فقط، بل في اتساع الاحتمالات البيئية خلال المرحلة المبكرة من تاريخ الطيور. ففرضية أن القدرة على الطيران كانت القوة الرئيسية الموجهة لجميع التحولات المبكرة تواجه الآن دليلًا أحفوريًا على مسار أرضي مختلف.

لكن هذا لا يعني أن الدراسة حسمت أصل الطيران أو أثبتت أن جميع الطيور الأولى فقدت قدرتها على التحليق. التفسير يخص هذا النوع استنادًا إلى العينة والعلاقات التطورية المقترحة؛ ويبقى سؤال ما إذا كان أسلافه قد طاروا ثم فقدوا هذه القدرة موضع بحث.

بالنسبة إلى القارئ المعاصر، يوضح هذا الاكتشاف لماذا لا يكفي النظر إلى جناح الطائر وحده لفهم تاريخه. فالطيور الحالية نتاج شجرة تطورية متشعبة، كان لبعض فروعها الأولى نمط حياة على الأرض لا في الهواء.

المصدر العلمي: Xu, Wang et al., Nature، 14 تشرين الأول 2026، DOI: 10.1038/s41586-026-10972-z.

المصدر العلمي الأصلي