
أكثر من خمسة آلاف منتج في منطقة الأسلحة والذخائر والمستلزمات، وارتفاع عدد شركات أسلحة الصيد والرماية من ثمانٍ إلى إحدى عشرة.
تجمع منطقة الأسلحة والذخائر والإكسسوارات في معرض الصقور والصيد السعودي الدولي 2026 أكثر من خمسة آلاف منتج، تشمل أسلحة الصيد والرماية الرياضية والأسلحة الهوائية، إلى جانب الذخائر وأدوات الصيانة والتنظيف والتخزين الآمن وتجهيزات الحماية والتدريب.
ويُقام المعرض، الذي ينظمه المركز الوطني للصقور، من 1 إلى 10 تشرين الأول في مركز الرياض للمعارض والمؤتمرات بمَلهم، شمال الرياض. وتشارك في منطقة الأسلحة 11 شركة متخصصة في أسلحة الصيد والرماية، مقابل ثماني شركات العام الماضي، بزيادة 37.5%، إضافة إلى أربع شركات للأسلحة الهوائية وتسع للمستلزمات والأدوات والإكسسوارات. وتضم المنطقة أكثر من 181 علامة تجارية في مختلف هذه الفئات.
وتتزامن نسخة هذا العام مع مرور خمسة قرون على انطلاق صناعة الأسلحة لدى بيريتا الإيطالية عام 1526. وتشمل مشاركتها، عبر وكيلها السعودي شركة الرميح، إصدارات محدودة مرتبطة بالمناسبة، إلى جانب أسلحة الصيد ومستلزماتها، وساعات وملابس تحمل طابع الذكرى. ومن المقرر إقامة احتفال في ختام المعرض، يوم 10 تشرين الأول، بحضور ممثلين عن الشركة الإيطالية.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، أحمد صالح الرميح، إن مشاركة العام الماضي شهدت بيع بندقية خرطوش «شوزن» بقيمة 120 ألف ريال، وهي أغلى قطعة باعتها الشركة خلال تلك النسخة.