header

صيّاد… بس هيك قالت مرتو…

تحقيق جوسلين بوراشد البستاني

من حكايات الصيد ونهفاته، لا بدّ من مرور طريف على رأي “الزوجات”
ومفهومهنّ لرحلات الرجال المتكرّرة والكثيرة في موسم الصيد

فكان لـ”صيد” عدّة لقاءات مع “زوجاتهم”

إيمندا عودة: “يلا بلّش نتف تَ ناكل”

* موسم الصيد من أجمل الهوايات الرياضية، يشعر الشخص بالراحة النفسية بعيدًا عن الضجة. إنه موسم كآبة بالنسبة لي، لأني لا أستطيع مرافقة زوجي بسبب طبيعة عملي.

* ما أُحبه في هواية زوجي أنه يُمارس رياضة المشي خلال الصيد، وما أكرهه هو ذهابه أحيانًا وحيدًا إلى مناطق بعيدة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يمر بها البلد.

* أسأله: اسم الله عليك هيدول كلن اليوم؟ يّلا بلّش نتف تَ ناكل.

* كلا لا مشكلة لرحلة صيد خارج البلاد، لأنها تجربة جديدة ولم يسبق له أن فعلها.

جويل زغيب: “يخليلي إمّي، موفّرة علينا النتف والطبخ”

* قبل أن نتزوّج وهو يُمارس هوايته “المقدّسة”.

* للصراحة يمرّ موسم الصيد بكآبةٍ عظيمة، كان ذلك قبلًا وقبل أن أعي مدى أهمية الصيد بالنسبة إليه، كما يعود الفضل باستيعابي ذلك إلى عمّتي “نوال”.

* قبل الزواج وقبل إنجابي أولادنا، كنت دائمًا أشاركه رحلات الصيد، كنت أتعب من استيقاظي باكرًا، لكن سرعان ما أنسى ذلك، خاصةً عندما أرى مدى فرحته بمرافقتي إياه.

* “ألله يخليلي إمّي، موفّرة علينا مشاكل النتف والطبخ”.

* بالعكس، أطمح لرؤيته في سفرةٍ خاصة بالصيد، لأنني أعلم كم سيكون سعيدًا.

* ما أُحبّه في هذه الهواية، أنه بات يصطحب إبننا “بيتِر” معه، فأنا فخورة بزوجي، لأن ابني يعيش أجمل مراحل حياته معه.

* هذه الهواية طاقة إيجابية في حياتي وعائلتي، الابن يُرافق أباه، وأنا وابنتي المراهقة نستمتع بوقتنا.

“و عَ قولِة جوزي: موسَم وبيخلص، والموسَم صار أجمل نمضّي مع العَيلة”.

ستيفاني ضاهر: ليش بدو يسافر للصيد ما دام بيقدر يتصيد بلبنان؟

 * ما يستهويه رحلة الصيد الطويلة: التخييم مع أصدقائه في الطبيعة والصيد، وطبعًا في الخريف وليس في شهر التزاوج.

* موسم الصيد لا يعني لي شيئاً. أما أنطوني فينتظر الموسم.

* لا أُشاركه رحلات الصيد، بحُكم أُمومتي.

* حين يأتي من الصيد أقول له: “مين رح ينتُف العصافير؟ إنتَ بتعرف أنا ما بدق فيهن”… فيكون الأمر إمّا أن نُجيّرهم إلى أحد، أو أغلب الأحيان يعود فارغَ اليدين.

* لا مُشكلة في السفر لقضاء رحلة سياحية يتخلّلها رحلة صيد، ولكن ما أسأله لنفسي: ليش بدو يسافر للصيد ما دام بيقدر يتصيّد بلبنان؟

لوسي نسيم: “شاريهم أو مْصيدهم؟”

* بادئ الأمر كان بمثابة كآبة، أمّا الآن فـ”أكييييد” راحة.

* عندما أُفكّر بالنهوض باكرًا، أعود إلى فراشي الدافئ. ولكن أحيانًا أُحب مرافقته.

* أوَّل ما يخطر على رأسي، إذا كان صيده موفّقٌ، وثانيًا أسأله ممازحة: “شاريهم أو مْصيدهم؟”.

* طبعًا لا مشكلة بالسفر في رحلة صيد، لأنني أعلم كم سيكون فرِحًا.

ملاك دمج: “بس يا ريت بتاكلهم”

* الصيد هوايته وشغفه. كيف وهو يُمارسها بالطريقة الصحيحة والسليمة.

* أبدًا ليست فترة كآبة. هي مناسبة للزوج للخروج من الجوّ الأُسري والروتين اليومي.

* أُحب رحلات الصيد والطبيعة، ولكنني أخاف ولديّ رهبة التعامل (Zoophobia) مع الحيوانات.

* عند عودته من رحلة صيد، أُبادره: بتتصيد بس”يا ريت بتاكلهم”.

* أكره أنه يتعب ويُرهق نفسه عند أي رحلة صيد، لأنه يستغل كلّ لحظة وكل تفصيل. والشيء الذي أُحبّه، عند عودته نجلس كعائلة ونُشاهد مقاطع فيديو أخذها خلال رحلته.

* طبعًا لا مانع لديّ، لأنني أعلم مدى عِشقه لهذه الهواية، ولكن أخاف عليه عندما يكون في بلدٍ آخر.

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.