header

نادي صقاري الإمارات تجربة رائدة في عالم الصيد المستدام وحماية التراث

نادي صقاري الامارات
لم يكن الصيد المستدام مجرد شعار في قاموس سمو الشيخ الراحل زايد بن سلطان آل نهيان، إنّما كان واقعاً حسّياً ملموساً مع كل فعل وتجربة خاضها. وعلى هذا النهج الذي رسمه خلال حياته تابعت الإمارات مسيرتها وخطت خطوات كبيرة مهمة في الحفاظ على الطبيعة والبيئة والتراث، وتألّقت من خلال تجاربها الكثيرة في هذا الإطار، والتي من أبرزها نادي صقاري الإمارات، الذي استطاع خلال فترة وجيزة إثبات مكانته كمنطلق ومرجع وطريق عبور، لكل ما يتعلق بعالم الصيد بالصقور والحفاظ عليها، ليس فقط في منطقة الخليج العربي، إنما في دول أخرى خارج خارطة العالم العربي كمنغوليا … .
تأسّس النادي، الذي يرأس مجلس إدراته سمو الشيخ حمدان بن زايد، عام 2001، بتوجيهات من قبل الشيخ زايد بن سلطان، وذلك قبل رحيله بـ3 أعوام، وسعى إلى نشر الوعي حول أساليب الصيد المستدام وتعزيز رياضة الصيد بالصقور، كإحدى أهم الرياضات المرتبطة بالتراث الإنساني الإماراتي، فعمل على التعريف بالصقور ومواطنها الأصلية، وهجراتها وأطوار حياتها، وأنواعها وعاداتها، وأمراضها وطرق العلاج منها. إلى جانب تنظيمه لمحاضرات حول الجديد في عالم الصقارة من تدريب على التقنيات الحديثة وأجهزة التتبع والاتصال، وإصداره النشرات الدورية لرفع منسوب المعرفة عند المهتمين، وابتكاره وتنظيمه “لمعرض الصيد والفروسية الدولي”، الذي يقام سنوياً بالتعاون مع عدة جهات معنية، ويعتبر هذا المعرض الأشهَر والأكبر على مستوى العالم العربي، لكل ما يتعلق بعالم الصيد والفروسية ككلاب السَلَق العربي وأسلحة الصيد وعتاده.
ومما لا شك فيه أن تحقيق الكثير من الإنجازات للنادي وفي وقت قياسي أيضاً، كان سببه وجود سمو الشيخ حمدان على رأسه وعبر خبرته الكبيرة في عالم الصيد بالصقور، إلى جانب مكانته كرجل دولة وقدرته على اتخاذ القرارات المناسبة، والمضي قدماً نحو الأهداف دون عراقيل.

MED-136128063759-531-2

MED-136128055458-531-1

مقالات ذات صله