من كل وادي خبر
عكار: باشق داخل حقيبة ظهر خلال عملية لمكافحة صيد الجوارحتحذير أوروبي: 11–36 مليون طائر سنويًا في المتوسط و83% من الدول لم تعتمد التدابير الكافيةأين تستريح الطيور؟ «صيد» تستعرض أبرز ملاذات الهجرة في المشرق والجزيرة العربية.موسم الطوقي 2026–2027 يسلّط الضوء على حياة محمية الملك عبدالعزيز البريةالبقاع الشمالي: إزالة شباك الصيد غير القانونية ترفع حصيلة الحملة إلى 38,280 م²حين يتغيّر الساحل… أين تستريح الطيور؟قطر تستهدف حماية 30% من مناطقها البرية والبحرية بحلول 2030الملواح يختتم منافساته بتتويج 60 فائزًاحين يصبح الخريف موسماً لاصطياد الصورةرادار صيد العربي | سبتمبر 2026: توقيف 50 صيادًا وإنقاذ آلاف الطيورمن سفوح الأطلس إلى سواحل البحر الأحمر... موسم الصيد العربي يدخل خريف 2026من صقلية إلى لبنان: معركة إنقاذ الطيور المهاجرة من الصيد الجائرتقرير بيرد لايف يدق ناقوس الخطر...كيف فقدت مسارات الهجرة 7 من طيورها خلال 150 عاماً؟دمار بيئي واسع في جنوب لبنان يهدد أحد أهم ممرات هجرة الطيور في العالم

نتائج مسابقة اشعار الصيد في الامارات

أعلنت أكاديمية الشعر التي تشرف عليها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في إمارة أبوظبي، وبعد اجتماع نهائي للجنة التحكيم الخاصة بمسابقة أجمل القصائد النبطية في موضوعي وصف رحلة المقناص ووصف ضياع الطير الخاصة بالمعرض الدولي للصيد والفروسية (أبوظبي 2012) الذي اختتم سبتمبر/أيلول الماضي، عن نتائج المسابقة على النحو التالي:
أولا: الفائزون في مسابقة أجمل قصيدة في وصف رحلة المقناص:
- المركز الأول: طلال فارس دبيسان الشمري من دولة الكويت.
وتم حجب جائزتي المركزين الثاني والثالث.
ثانيا: الفائزون في مسابقة أجمل قصيدة في وصف ضياع الطير:
- المركز الأول: هادف الكتبي من دولة الإمارات.
- المركز الثاني والثاني مكرر: بشير علي عزوز من الجزائر، وفهد شملان العفاسي من الكويت. 
وتم حجب جائزة المركز الثالث.
وأوضح سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر بأبوظبي أنّ تنظيم هذه المسابقة سنوياً بالتزامن مع المعرض الدولي للصيد والفروسية بأبوظبي، يأتي حرصاً من الأكاديمية ومن اللجنة المنظمة للمعرض على التفاعل والتواصل الدائم مع شعراء النبط ومحبي قصائد المقناص ووصفه، وإحياءً لهذا الفن الشعري الذي نظم فيه الشعراء منذ زمن قديم.
ويعتبر الشعر النبطي المجال الأدبي التعبيري الأكثر شعبية وانتشاراً في منطقة الخليج العربي بل وفي أرجاء كثيرة من الوطن العربي، وتسعى هذه المسابقة للربط بين فنين تراثيين عريقين هما الشعر النبطي الذي يعبّر عن الوجدان الجمعي ويمتع الذوق العام، والصيد والفروسية اللذان يعتبران من أبرز الفنون المعبرة عن القيم العربية الأصيلة .
وقد ساهمت هذه المسابقة على مدى الدورات الماضية في زيادة نظم القصائد التي تتعلق بالصقارة على نحو واسع، بينما كان إنتاج الشعراء في هذا المجال لا يوازي شعبية الصقارة التي تعتبر أحد أهم ركائز التراث في المنطقة.