من كل وادي خبر
عكار: باشق داخل حقيبة ظهر خلال عملية لمكافحة صيد الجوارحتحذير أوروبي: 11–36 مليون طائر سنويًا في المتوسط و83% من الدول لم تعتمد التدابير الكافيةأين تستريح الطيور؟ «صيد» تستعرض أبرز ملاذات الهجرة في المشرق والجزيرة العربية.موسم الطوقي 2026–2027 يسلّط الضوء على حياة محمية الملك عبدالعزيز البريةالبقاع الشمالي: إزالة شباك الصيد غير القانونية ترفع حصيلة الحملة إلى 38,280 م²حين يتغيّر الساحل… أين تستريح الطيور؟قطر تستهدف حماية 30% من مناطقها البرية والبحرية بحلول 2030الملواح يختتم منافساته بتتويج 60 فائزًاحين يصبح الخريف موسماً لاصطياد الصورةرادار صيد العربي | سبتمبر 2026: توقيف 50 صيادًا وإنقاذ آلاف الطيورمن سفوح الأطلس إلى سواحل البحر الأحمر... موسم الصيد العربي يدخل خريف 2026من صقلية إلى لبنان: معركة إنقاذ الطيور المهاجرة من الصيد الجائرتقرير بيرد لايف يدق ناقوس الخطر...كيف فقدت مسارات الهجرة 7 من طيورها خلال 150 عاماً؟دمار بيئي واسع في جنوب لبنان يهدد أحد أهم ممرات هجرة الطيور في العالم

كيف أصبحت أسعار خرطوش الصيد بعد غلاء الدولار؟ وهل من الممكن أن تنخفض قريبًا؟

شهدنا في الأشهر السابقة ارتفاعاً كبيراً في سعر صرف الدولار مقابل الليرة، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع جنوني في أسعار جميع السلع ولكن بنسبٍ متفاوته، فكيف تأثر سعر خرطوش الصيد؟ قبل ارتفاع سعر صرف الدولار كان متوسط سعر علبة خرطوش الـ28 غرام عيار 12 الوطنية حوالي 11000 ل.ل. والأجنبية حوالي 12500ل.ل.، أما اليوم وبعد التحقق من أسعار الخرطرش عند عددٍ من التجار تبيّن أن علبة خرطوش الـ28 غرام عيار 12 الوطنية أصبحت حوالي 24000ل.ل. والأجنبية وصلت إلى حدود الـ45000ل.ل. للعلبة الواحدة! لكن ما السبب خلف هذا الإرتفاع الجنوني في أسعار الخرطوش حتى الوطني منه؟ بالرغم من أن بعض الخرطوش الوطني صنع في لبنان إلا أن جميع مواده تقريباً مستوردة من الخارج كالخردق والبارود والحشوة والنحاس وبالتالي فهي مرتبطة مباشرةً بسعر صرف الدولار وبالرغم من أنها لم تصل إلى سعر الخرطوش الأجنبي، أضف إلى ذلك إحتكار التجار وتهافت بعض الناس إلى شراء الخرطرش خوفاً من إرتفاع إضافي في سعره حتى موسم الصيد المقبل. إنخفاض سعر صرف الدولار مقابل الليرة (إن حصل) سيحمل دون شك إنخفاضاً في سعر خرطوش الصيد لأن سعره مرتبطٌ مباشرةً بسعر صرف الدولار وخصوصاً الخرطوش الأجنبي، لكن عودة الأسعار إلى سابق عهدها فمستبعدة للأسف.