فرنسا ترفع خطر إنفلونزا الطيور بعد تزايد الإصابات في دول مجاورة

شرشير أوراسي يمدّ جناحيه فوق الماء في محمية لو تيش بفرنسا.
شرشير أوراسي في محمية لو تيش بفرنسا، صورة أرشيفية.

المستوى المتوسط يدخل حيّز التنفيذ مع تدابير إضافية للوقاية وضوابط تمسّ صيد الطيور المائية

رفعت فرنسا مستوى خطر إنفلونزا الطيور شديدة الإمراض من «ضئيل» إلى «متوسط» على كامل أراضيها الأوروبية، اعتبارًا من 5 تشرين الثاني 2026، بعد تزايد الإصابات المسجّلة بين الطيور البرية في عدد من الدول المجاورة.

ويستند القرار إلى تطوّر العدوى على مسارات الهجرة، واحتمال انتقال الفيروس بواسطة الطيور المهاجرة التي تعبر فرنسا. وصدر في 2 تشرين الثاني، ونُشر في الجريدة الرسمية في الرابع منه، على أن يدخل حيّز التنفيذ في اليوم التالي.

ويفعّل رفع مستوى الخطر تدابير إضافية للمراقبة والوقاية، تشمل ضوابط تمسّ صيد الطيور المائية. ويُمنع أثناء النقل خلط الطيور الحية المستخدمة لاستدراج الطرائد إذا كانت آتية من أماكن احتجاز مختلفة، كما يُحظر التلامس المباشر بين الطيور المقيمة في موقع الصيد وتلك التي تُنقل إليه.

وفي المناطق المصنّفة ذات خطر خاص، تُطبّق قيود إضافية على نقل هذه الطيور واستخدامها بحسب فئة حائزها، إلى جانب تدابير لحماية الدواجن والطيور الأسيرة من الاختلاط بالطيور البرية. وتخضع حركة طيور الطرائد في هذه المناطق لشروط بيطرية، مع فحوص فيروسية إضافية عند نقل طيور فصيلة البطيات بين مزارع تربيتها.

ويهدف الإجراء إلى الحدّ من انتقال العدوى من الطيور البرية إلى الطيور المربّاة، مع إمكان اتخاذ تدابير محلية أشدّ بحسب تقييم المخاطر.

المصدر: الجريدة الرسمية الفرنسية.

تصوير: Hobbyfotowiki. · 1 · https://creativecommons.org/publicdomain/zero/1.0/