من كل وادي خبر
عكار: باشق داخل حقيبة ظهر خلال عملية لمكافحة صيد الجوارحتحذير أوروبي: 11–36 مليون طائر سنويًا في المتوسط و83% من الدول لم تعتمد التدابير الكافيةأين تستريح الطيور؟ «صيد» تستعرض أبرز ملاذات الهجرة في المشرق والجزيرة العربية.موسم الطوقي 2026–2027 يسلّط الضوء على حياة محمية الملك عبدالعزيز البريةالبقاع الشمالي: إزالة شباك الصيد غير القانونية ترفع حصيلة الحملة إلى 38,280 م²حين يتغيّر الساحل… أين تستريح الطيور؟قطر تستهدف حماية 30% من مناطقها البرية والبحرية بحلول 2030الملواح يختتم منافساته بتتويج 60 فائزًاحين يصبح الخريف موسماً لاصطياد الصورةرادار صيد العربي | سبتمبر 2026: توقيف 50 صيادًا وإنقاذ آلاف الطيورمن سفوح الأطلس إلى سواحل البحر الأحمر... موسم الصيد العربي يدخل خريف 2026من صقلية إلى لبنان: معركة إنقاذ الطيور المهاجرة من الصيد الجائرتقرير بيرد لايف يدق ناقوس الخطر...كيف فقدت مسارات الهجرة 7 من طيورها خلال 150 عاماً؟دمار بيئي واسع في جنوب لبنان يهدد أحد أهم ممرات هجرة الطيور في العالم

رخص ... لا رخص .. موسم .. لا موسم ..هل على الصياد المستدام ان يدفع الثمن دائما ؟؟

قبل يوم واحد من موسم الصيد لسنة 2020/2021 يقف الصياد اللبناني المسؤول - الذي لبى نداء التنظيم وتطبيق القانون ليستعيد مكانة كرامة هوايته - بدون رخصة صيد، وبلا قرار لفتح الموسم ... فوزارة البيئة لم تصدر رخصا جديدة بعد، ولم تمدد رخص الموسم السابق، بالرغم من الكتاب المفتوح الصادرعن "مركز الشرق الاوسط للصيد المستدام" الذي تمنينا فيها على معالي وزير البيئة بالسماح بتمديد رخص الموسم السابق تعاطفا مع الصياد بسبب غلاء الخرطوش وغلاء المعيشة وعدم استفادته من رخصته في الموسم السابق بسبب الثورة والاحداث الامنية ووباء كورونا .. وايضا، فإن فتح موسم الصيد وما رافقه من بلبلة بخصوص القرارالذي قيل عنه انه مسرّب، والذي نفت الوزارة صدور اي قرارعنها بهذا الخصوص، شكل ازمة ثقة كبيرة بين الصياد والوزارة، حيث جعلته " لا معلق ولا مطلّق"

وهكذا فإن الصياد المسؤول المستدام المحترف الذي عمل جاهدا لتطبيق القانون والتقيّد بالمعايير الاخلاقية للهواية ،وقام بواجبه بمكافحة الصيد الجائر لحماية الطبيعة والهواية بالتعاون مع القوى الامنية، لإستعادة كرامة وسمعة الصياد بعد ان تسبب القوّاص بتدميرهما بسبب الجشع وحب الظهور وقلة المعرفة، مازال يدفع الثمن .. فمن يتحمل المسؤولية ؟؟