من كل وادي خبر

الملواح يختتم منافساته: 60 فائزًا وصقارة تتسع

صقّار يحمل صقرًا خلال منافسات الملواح في نسخة 2026 من المعرض، في صورة سابقة لليوم الختامي.
صقّار يحمل صقرًا خلال منافسات الملواح في نسخة 2026 من المعرض، في صورة سابقة لليوم الختامي.

اختُتم سباق الملواح في 9 تشرين الأول 2026 ضمن معرض الصقور والصيد السعودي الدولي في مَلهم شمال الرياض، بحصيلة بلغت 60 فائزًا خلال ستة أيام. وبحسب خبر وكالة الأنباء السعودية المنشور عبر «أردو بوينت»، توزعت الجوائز، وقيمتها 723 ألف ريال، على المراكز الخمسة الأولى في كل واحد من الأشواط الاثني عشر.

المنصوري والقحطاني في صدارة الختام

حُسم اليوم الأخير عبر شوطين للملاك والهواة المحليين. ففي «جير شاهين»، تصدر علي خليفة المنصوري بصقره «8»، وتلاه بداح الدوسري بـ«حاكم»، ثم راشد الدعيج بـ«018».

وفي «جير تبع»، فاز ماجد القحطاني بصقره «عتيم»، أمام فهد هجرس الدوسري بـ«جبر» وفهد محمد الدوسري بـ«378»، في المركزين الثاني والثالث.

ضعف الأشواط.. وميدان أوسع للمنافسة

ارتفع عدد الأشواط من ستة في العام الماضي إلى اثني عشر هذا العام: ستة للملاك والهواة وستة للمحترفين والنخبة. ويعني هذا التوسع توزيع المنافسة على مسارين، مع تكريم خمسة فائزين في كل شوط.

وعلى امتداد 200 متر بين «السناح» و«الملواح»، يختبر السباق سرعة الصقر واستجابته، ويضع عمل الصقّار في التدريب أمام امتحان الميدان. هنا تلتقي الصقارة بوصفها موروثًا حيًا مع منافسة يمكن متابعة أدائها ونتائجها.

من مزارع الإنتاج إلى السباق

اقتصرت المشاركة على الفروخ المشتراة من المزاد الدولي لمزارع إنتاج الصقور. ويمنح هذا الربط إنتاج المزارع حضورًا مباشرًا في المنافسة؛ فالمزاد يفتح باب الاقتناء، والتدريب يُهيّئ الصقر، والسباق يختبر قدراته.

وبين الألقاب وتطوير المهارات، تقدم نسخة الملواح الموسعة نافذة على الصقارة في ميدانها العملي. واختُتم السباق في 9 أكتوبر، فيما يمتد برنامج المعرض حتى 10 أكتوبر.