من كل وادي خبر
عكار: باشق داخل حقيبة ظهر خلال عملية لمكافحة صيد الجوارحتحذير أوروبي: 11–36 مليون طائر سنويًا في المتوسط و83% من الدول لم تعتمد التدابير الكافيةأين تستريح الطيور؟ «صيد» تستعرض أبرز ملاذات الهجرة في المشرق والجزيرة العربية.موسم الطوقي 2026–2027 يسلّط الضوء على حياة محمية الملك عبدالعزيز البريةالبقاع الشمالي: إزالة شباك الصيد غير القانونية ترفع حصيلة الحملة إلى 38,280 م²حين يتغيّر الساحل… أين تستريح الطيور؟قطر تستهدف حماية 30% من مناطقها البرية والبحرية بحلول 2030الملواح يختتم منافساته بتتويج 60 فائزًاحين يصبح الخريف موسماً لاصطياد الصورةرادار صيد العربي | سبتمبر 2026: توقيف 50 صيادًا وإنقاذ آلاف الطيورمن سفوح الأطلس إلى سواحل البحر الأحمر... موسم الصيد العربي يدخل خريف 2026من صقلية إلى لبنان: معركة إنقاذ الطيور المهاجرة من الصيد الجائرتقرير بيرد لايف يدق ناقوس الخطر...كيف فقدت مسارات الهجرة 7 من طيورها خلال 150 عاماً؟دمار بيئي واسع في جنوب لبنان يهدد أحد أهم ممرات هجرة الطيور في العالم

الكلاب تتمكن من التمييز بين الوجوه الشريرة والخيّرة

  11014696_10152981040095129_52259060_nأجرى علماء جامعة فيينا النمساوية للطب البيطري تجارب علمية لتحديد قدرة الكلاب على التمييز بين الحالة العاطفية للإنسان، وقد استنتجوا ان الكلاب، اضافة الى قدرتها في تمييز الحالة العاطفية لصاحبها، فإنها تحدد نفس الشيء لدى الشخص الغريب، وعموما تميز الخير عن الشر. وادرج العلماء الكلاب في قائمة الكائنات التي يمكنها تقمص الحالة العاطفية للآخرين. تضمنت التجارب عرض صور فوتوغرافية لأشخاص تعكس حالتهم النفسية، مع اخفاء جزء الوجه الذي يظهر هذه الحالة، وكان على الكلاب التفريق بين هذه الحالات. وقد بلغت نسبة الاجابات الصحيحة 70 بالمائة. كما لاحظ العلماء خلال هذه التجارب ان الكلاب كانت تتأخر في الاجابة إذا كان جواب "الشر" هو الصحيح، حتى ان بعضها حاول مغادرة مكان التجارب. وحسب رأيهم ان هذا التصرف دليل على عدم رغبتها في تذكر الوجوه "الشريرة". ولكن العلماء لم يتمكنوا من تحديد ما اذا كانت قدرة الكلاب على الشعور بحالة الغير "empathia" هي وراثية أم انها صفة مكتسبة.